Du är här:   Verksamhet > Mammografi-info > Mammografi-Arabic
ما هو التصوير الشعاعي للثدي؟ (Arabic)

يمكن معالجة سرطان الثدي في الوقت الحاضر بنجاحٍ ملحوظ. ولقد حققت البحوث السويدية تقدماً في تطوير أشكال علاج سرطان الثدي. وتحسّنت نتائج العلاج تحسناً شديداً من خلال تكامل الجهود والموارد الشاملة للدواء والجراحة والعلاج الإشعاعي. والاكتشاف المبكّر لسرطان الثدي يجعل العلاج ألطفَ وأكثرَ فعاليّة على حدٍ سواء.

إنّ فحص تصوير الثدي الإشعاعي، أو الصورة الإشعاعية للثدي، هو صورةٌ تُلتقط للثدي بالأشعة السّينيّة. وهذا الفحص يقوم بإجرائه:

• النساء اللاتي يُجرينَ فحصاً صحياً، أو فحصاً بالأشعة.

• النساء اللاتي لاحظن بأنفسهن وجود نمو شاذ أو كتلة، أو لديهن أعراض أخرى في الثديين. ويكون أحد الأطباء قد قام بتحويلهن لإجراء الفحص.

• النساء اللاتي يحضرنَ فحوصات سنوية بعد العمليات.

الفحص بتصوير الثدي الإشعاعي

يُقدّم الفحص بتصوير الثدي الإشعاعي اليوم إلى النساء في فترات معيّنة لكل مرحلة عُمرية. ويقرّر كل مجلس من مجالس المقاطعة الفترة الفاصلة للمرحلة العُمرية التي يجب عندها إجراء الفحص. ويوصي المجلس الوطني للصحة والرعاية الاجتماعية أن تقدّم مجالس المقاطعة الفحص بالتصوير الإشعاعي للثدي إلى النساء البالغات من العمر 40-74 سنة كل 18 شهراً إنْ كنّ دون 55 سنة من العُمر، وكلّ سنتين إنْ كنّ فوق 55 سنة. وفي "فاسترا غوتالاند" قرّرت الإدارة تحديد فترة فاصلة تبلغ 21 شهراً بين فحوصات الثدي الإشعاعية لجميع الفئات العمرية. وتُجري عيادات (Avesina) التصوير الإشعاعي للثدي لمجالس مقاطعات غوتبورغ، وسكارابورغ، وأوبسالا، وكارلزكرونا.

 

كيف يتم إجراء الفحص؟

في فحص التصوير الإشعاعي للثدي تؤخذ صورتان بالأشعة السينية للثدي من زاويتين مختلفتين. ويُضغط الثديان بين صفيحتين لثوانٍ قليلة. ويكون ضغط الثديين لازماً من أجل إنتاج صور واضحة وحادّة. ويستغرق الإجراء كلّه بضع دقائق فقط ويقوم به موظفون مدرَّبونَ على الفحص بالتصوير الإشعاعي للثدي. وبعد ذلك يقرأ أخصائي إشعاعي صور الأشعة السينية أو الشريحة المصوّرة، وهو طبيب متخصّص في تصوير الثدي الإشعاعي. وفي عيادات (Avesina) يتمّ تقييم جميع الصور مِن قِبَل أخصائيين إشعاعيين مستقلّين تماماً. ويُسمى هذا الإجراء قراءةً مزدوجة، ويعزّز التعويلَ على القراءة ودقّتها.

يلزم في بعض الأحيان إعادة التقاط صورة بالأشعة السينية. وإنْ طلبَ الأخصائي الإشعاعي صوراً إضافية، وإنْ تمّ اكتشاف تغيير أو شذوذ في الثديين، فسوف يتم إعلامك واستدعاؤك لإجراء المزيد من الفحوصات على الصور الإشعاعية للثدي وربما لاختبارات تحقيقية أخرى. وفي حال تمّ استدعاؤك فإن هذا لا يعني بالضرورة إصابتك بسرطان الثدي. وبعد الفحص بالتصوير الإشعاعي للثدي تُرسل النتائج إلى عنوانك خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.     

 

مزايا وعيوب الفحص بالتصوير الإشعاعي للثدي

• يُتيح الفحص العادي بالتصوير الإشعاعي للثدي في معظم الحالات اكتشافَ سرطان الثدي أسرعَ من شعور المرأة به شخصياً. ونادراً ما يشكّل سرطان الثدي الذي يتم اكتشافه مبكراً خطراً على الحياة. ولقد أظهرت التحقيقات العلمية أنّ معدّل الوفيات الناجمة عن سرطان الثدي يمكن تخفيضه بنسبة 30-45% من خلال الفحص بالتصوير الإشعاعي للثدي.

• ليست هناك طريقة دقيقة بنسبة 100% لاكتشاف سرطان الثدي، وليس التصوير الإشعاعي للثدي استثناءً. وفي بعض الأحيان يمكن رؤية شذوذ في الصورة الإشعاعية للثدي ويبدو مريباً، ولكن بالمزيد من الفحص يظهر أنه غير سرطاني. ويحدث هذا في حالتين لكل 100 حالة تقريباً من التصوير الإشعاعي للثدي. وكقاعدة، تُطلب بعض الصور الإشعاعية الإضافية للثدي وفحص بالأشعة فوق السمعية في العادة من أجل التقييم الحاسم. وقد يحتاج الأمر أحياناً إلى فحص عيّنة حيّة (خزعة)، وإلى عملية ثانوية في الثدي في حالات نادرة.

• لا يمكن للفحص بالتصوير الإشعاعي للثدي أن يكشف عن كل الأورام السرطانية، فبعضها يحدث في الفترة الفاصلة بين الفحص الإشعاعي السلبيّ النتيجة والفحص الإشعاعي للثدي المُحدّد لاحقاً. وقد يعود هذا إلى أنّ الورم له معدّل نمو مرتفع أو لأنه لا يعطي أية إشارات شاذة في صور التصوير الإشعاعي للثدي.

• يكتشف التصوير الإشعاعي للثدي سرطان الثدي في مرحلة مبكّرة جداً. ومن غير المحتمل أن تتطور كل التغيرات السرطانية المبكّرة إلى سرطان "خطير". ويزيد استخدام التصوير الإشعاعي للثدي اكتشافَ النموّ الشاذ للأنسجة أو السرطان في مرحلته المبكّرة، وربما لا يكون قد تطوّر بعدُ إلى سرطان "خطير".

• عند إجراء التصوير الإشعاعي للثدي تتعرض النساء المفحوصات إلى جرعة منخفضة جداً من الإشعاع. ويمكن مقارنة هذا المقدار مع إشعاع الخلفية، وهو ما يتعرّض إليه الجميع من الفضاء والأرض والنشاط الإشعاعي الطبيعي في جسم كل إنسان على فترةٍ تمتد إلى شهرين. ووفقاً لهيئة السلامة الإشعاعية السويدية فإنّ خطر الإصابة من الإشعاع يُعدّ غيرَ ذي أهمية في الفحوصات الاعتيادية والمتكررة كذلك. وعندما يُضغط الثديان فإن الأشعة السينية تمرّ في طريقٍ أقصرَ عبر الثدي، وهو ما يقلّل جرعة الإشعاع أكثر.

 

التحويل لإجراء تصوير إشعاعي للثدي

تُجرى فحوصات التصوير الإشعاعي للثدي خارج الفحص الاعتيادي بناءً على تحويل مِن طبيب. ويجب التعامل بجدّية مع كل التغيّرات في الثديين والتحقق منها. إنْ اكتشفتِ تغيّراً في الثدي عليكِ الاتصال بمركز الرعاية الصحية المحلي أو بعيادة خاصة بصحّة الثدي.

أمثلة على التغيرات في الثديين:

• ظهور كتلة جديدة في الثدي أو تغيّر في منحنى الثديين.

• ظهور نقرة في بَشرة أو حلمة الثدي.

• إفراز دموي أو شفاف من الحلمة.

وتُرسل نتائج الفحص إلى الطبيب الذي كتبَ التحويل.

 

ما مدى شيوع سرطان الثدي؟

إنّ الخوفَ من اكتشافِ السرطان هو شعورٌ طبيعي. وفي السويد يتمّ تشخيصُ 7000 حالة مصابة بسرطان الثدي كلّ سنة. وهذا المعدّل يجعل سرطان الثدي أكثر أشكال السرطان شيوعاً عند النساء. وعلى نحوٍ تقريبي تُصاب امرأة واحدة بين كلّ تِسع نساء بسرطان الثدي خلال حياتها.

 

طريقة الفحص الذاتي للثديين

يمكن أن تظهر الأورام في بعض الأحيان سريعاً جداً. ولهذا من اللازم أن تعتاد المرأة على فحص ثدييها ذاتياً بانتظام. ومن الأفضل إجراء الفحص في يومٍ معيّن كلّ شهر. وعلى كلّ مَن ترتاب من ظهور كتلة أو تكتشفها أن تتصل فوراً بالطبيب. ومن الهامّ الحصول على المساعدة لتحديد نوع التغيير الذي تمّ اكتشافه. وليست كل التغيّرات في الثديين سرطاناً. وغالباً ما تكون أورام الثديين حَميدة (غير سرطانية) أكثر مما قد تكون خبيثة (سرطانية).

Hitta din mottagning
      
Sök ord eller fraser